تستثمر تركيا نفوذها المتعاظم في قطر لتحويل الإمارة الخليجية إلى قاعدة متقدمة للمصالح التركية في منطقة حيوية وذات عمق استراتيجي. ولا تخفي أنقرة رغبتها في استثمار أزمة الدوحة وعزلتها الإقليمية كمدخل لتثبيت وجودها العسكري والاستخباري من خلال تأسيس قاعدة عسكرية في 2014، والاستعداد لبناء قاعدة جديدة بمواصفات أكبر وبحضور عسكري نوعي من حيث أعداد الجنود والقطع العسكرية والأهداف الاستراتيجية، وهو ما يجعل قطر محمية تركية ويحوّل التعاون العسكري إلى احتلال ...