كتب: وسام نصر الله "لن أرحل للمنافي للبعيدة، وسأبقى هنا رغم كل الظروف الصعبة والقاسية التي عشناها خلال سنوات الحرب" بهذه الكلمات يختزل سائق "تاكسي" دمشقي، حكاية ملايين السوريين الذين رفضوا مغادرة ارضهم وبلادهم، رغم الدمار والخراب ورائحة الموت التي كانت تطاردهم في كل زقاق وشارع وحتى داخل بيوتهم ودور العبادة. السائق الخمسيني الذي كنت أنصت إليه بإهتمام شديد، وهو يخترق شوارع دمشق بسيارته، انطلاقا من ساحة المرجة مرروا من ...