محمد عزموطي* في ظل المتغيرات التي حصلت عبر العقدين الأخيرين في العالم، بات من الأهمية أن تعيد الحركات الإسلامية النظر في خطابها والقالب الترويجي الذي تستخدمه من أجل توصيل الفكر الديني الذي تتبناه للجمهور العام، فلم يعد الأسلوب التقليدي مجدياً، ولم يعد مخاطبة شاب عشريني بطريقة تقليدية لإقناعه بنهج الإسلام ناجحاً إلا إذا كان من خلال أساليب جديدة تتساوق مع تفكير هذا الشاب الذي انغمس في مغريات الحياة بكل سهولة ...