عندما وقفت توني موريسون (1931 - 2019) لتلقي خطابها أمام الاكاديميّة السويدية في استوكهولم بوصفها أول روائيّة أفرو- أميركية تحصل على «جائزة نوبل للآداب» (1993)، استهلت كلامها بحكاية كما يليق بعرّافة بصيرة. حكاية عن عجوز فقدت البصر، وطائر، ومجموعة شبان أشقياء. لكن بعدما أنهت حكايتها، قلبتها كما لو كانت تقلب أحجار نرد بيديها، وأعادت سردها بشكل مختلف تماماً لتظهر لجمهور المتأنقين الذي كان يستمع إليها كيف أن انحيازاتنا المسبقة، والزاوية ...