أكد خبراء ماليون أن ترشيد الاستهلاك وزيادة مخصصات الادخار، يجب أن يكونا أولوية لدى المواطنين والمقيمين في الإمارات في مرحلة ما بعد «كورونا»، خاصة بعد أن مر العالم بمرحلة غاب عنها اليقين حول المستقبل. وقالوا: إن فترة البقاء في المنزل، في ظل متطلبات التباعد الاجتماعي، أثبتت للجميع أن هناك عدداً من المجالات والسلع الترفيهية والاستهلاكية، التي كانت تستحوذ على نسبة ملحوظة من دخل الأسرة، يمكن ترشيد النفقات فيها بشكل لافت، ...