رغم الضربات الأميركية والإسرائيلية التي دمّرت منشآت نووية إيرانية كبرى، لا يزال مصير 400 كغم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% مجهولًا، ما أثار قلقًا متزايدًا في واشنطن وتل أبيب. تقارير استخباراتية تشير إلى أن إيران ربما نقلت المادة إلى مواقع سرية يصعب رصدها، مزودة بأجهزة طرد مركزي متطورة، ما يُبقي احتمال التخصيب بنسبة 90% لإنتاج قنابل نووية قائماً. المسؤول الإيراني علي شمخاني أكد أن "المواد والمعرفة والإرادة لا تزال قائمة"، ...