ما ان اندلعت الاحتجاجات الشعبية في كازاخستان، حتى سارع الرئيس قاسم جومارت توكايف وحكومته لطلب النجدة من الحلفاء الذين اكدو وجود اصابع اميركية خلف تلك الاحتجاجات في هذا البلد الغني بالثروات الباطنية، وعلى الفور لبت منظمة معاهدة الأمن الجماعي الدعوة وارسلت عشرات الطائرات للسيطرة على المواقع الاستراتيجية وحمايتها