لم يبق تفشي فايروس كورونا أي آمال باستعادة النشاط للسياحة العربية، في وقت تظهر أرقام الإصابات الجديدة، واستئناف إجراءات الغلق الجزئي عالميا، بمزيد من المتاعب للقطاع الذي يمثل مصدر النقد الأجنبي للعديد من بلدن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتولي أغلب الدول العربية أهمية كبيرة لمناطقها السياحية بهدف تنويع الموارد وإضفاء زخم على النشاط الاقتصادي، ولكن مساعي حكومات دول، مثل الإمارات والسعودية وتونس والأردن والمغرب ولبنان اصطدمت بعقبات هذا العام لم ...