معرض مدارس مؤسسة قطر يربط الطلاب بمنظومة الابتكار المحلية

بيان صحفي
تاريخ النشر: 22 مايو 2026 - 03:09 GMT

معرض مدارس مؤسسة قطر يربط الطلاب بمنظومة الابتكار المحلية

ضمن فعاليات معرض مدارس مؤسسة قطر، تفاعل الطلاب بشكل مباشر مع خبراء وباحثين ومبتكرين وخريجين من مختلف الجهات التابعة لمنظومة مؤسسة قطر، ما أتاح لهم فرصة التعرّف على بيئات الابتكار الواقعية التي توسّع نطاق التعلّم إلى ما هو أبعد من الصفوف الدراسية.

ومن خلال الإرشاد العملي، والتجارب التطبيقية، والتعاون مع مؤسسات رائدة من بينها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، وجامعة حمد بن خليفة، عكس المعرض التزام مؤسسة قطر بتنمية الفضول والإبداع والمهارات المستقبلية لدى الجيل القادم من المبتكرين وصنّاع التغيير.

وقالت عائشة عبد الحميد المضاحكة، مدير برامج أول في مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار: "إن الاستثمار في تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات منذ المراحل المبكرة هو استثمار في مستقبل الابتكار والمرونة والنمو الاقتصادي. فمن خلال إشراك الطلاب في وقت مبكر، نُسهم في تنمية الفضول والإبداع ومهارات حل المشكلات، بما يساعد على إعداد الجيل القادم من القادة والباحثين ورواد الأعمال".

وأضافت: "تسهم البرامج القوية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في تمكين الشباب من الإسهام بثقة في صناعات المستقبل، مع ضمان اكتشاف المواهب ودعمها وتطويرها ضمن اقتصاد عالمي سريع التطور".

من جانبها، قالت هيفاء العبدالله، مدير البرامج في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: "إن إتاحة الفرصة للطلاب للتفاعل داخل بيئة ابتكار حية مثل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا يساعدهم على فهم كيفية تطور الأفكار خارج نطاق الصفوف الدراسية وتحولها إلى حلول عملية ذات أثر واقعي".

وأضافت: "كما أن مشاركة الشركات الناشئة والمؤسسين بصفتهم مرشدين تثري هذه التجربة، من خلال منح الطلاب فرصة للتفاعل المباشر مع مبتكرين يعملون على تطوير وتوسيع نطاق التقنيات الحديثة، إلى جانب مساعدتهم على إدراك دورهم المستقبلي في دعم الاقتصاد المعرفي المتنامي في قطر".

كما أتيحت للطلاب فرصة التفاعل المباشر مع خريجي مؤسسة قطر ضمن مساحة مخصصة بعنوان "عش التجربة"، صُممت لربط الإلهام بالتجارب الواقعية. وجمعت هذه المساحة التفاعلية أكثر من 15 خريجًا من تخصصات متنوعة شملت إمكانية الوصول، والطاقة، والاستدامة، والعلوم الطبية الحيوية، والهندسة.

ومن خلال الحوارات العفوية، تمكن الطلاب من طرح الأسئلة، واكتساب رؤى جديدة، والاستماع إلى تجارب أكاديمية ومهنية مباشرة داخل منظومة مؤسسة قطر. وهدفت المبادرة إلى تقديم نماذج ملهمة وقريبة من الطلاب، تساعدهم على فهم كيفية تحويل اهتماماتهم إلى مسارات مستقبلية ذات أثر حقيقي.

ومن بين المرشدين المشاركين، قالت الدكتورة مروة خالد قراقع، الأستاذ المشارك في كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة وخريجة جامعة تكساس إي أند إم في قطر: "أظهرت لي تجربتي ضمن مؤسسة قطر القيمة الحقيقية لمجتمع متعاون يقوم على الأهداف المشتركة. فالفرص والإرشاد وثقافة الابتكار التي عشتها كطالبة لعبت دورًا مهمًا في تشكيل مسيرتي الأكاديمية والمهنية".

وأضافت قراقع: "عندما يتعرّف الطلاب على مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات، والبحث العلمي، والتعلّم العملي منذ سن مبكرة، يبدأون برؤية أنفسهم كعلماء ومهندسين وباحثين في المستقبل. وضمن منظومة مؤسسة قطر، يحيط بالطلاب الابتكار باستمرار، إلى جانب نماذج واقعية لما يمكن تحقيقه، ما يمنحهم الثقة والرؤية لصياغة طموحاتهم المستقبلية".

بدوره، قال جابر الحنزاب، المهندس والفنان وخريج جامعة تكساس إي أند إم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر: "بالنسبة لي، يُعد التعلّم الأكاديمي مهمًا، لكن التطبيق العملي هو ما يمنح المعرفة قيمتها الحقيقية. وخلال رحلتي في مؤسسة قطر، تعلمت كيف يمكن تحويل الأفكار إلى مشاريع ومنتجات تُحدث أثرًا حقيقيًا. كما أظهرت لي تجارب مثل التدريب الدولي وبرنامج "نجوم العلوم" أن الابتكار يبدأ عندما يحوّل الطلاب المعرفة إلى عمل".

وأضاف: "إن دعم الطلاب ومشاركة الخبرات مع الأجيال الأصغر سنًا يُعد امتدادًا طبيعيًا للدور المحوري  لمؤسسة قطر الذي أسهم في تشكيل رحلتي. فالعمل على المشاريع والابتكار لا يبني المهارات الأكاديمية فحسب، بل يعزز أيضًا الثقة بالنفس، والتواصل، والشخصية"، مضيفًا: "حتى في تجربتي كفنان، كنت دائمًا أؤمن بأن الفن يمكن أن يكون وسيلة لإحداث أثر وتقديم رسائل وقيم حقيقية للناس، لأن الابتكار بالنسبة لي لا يقتصر على مجال واحد، بل هو عقلية تنعكس في كل ما يقدمه الإنسان لمجتمعه".

واستكمالًا لهذا التفاعل، ستتواصل سلسلة من فرص "عش التجربة" خلال العام الأكاديمي المقبل لطلاب التعليم ما قبل الجامعي، بهدف تعزيز الروابط مع الخريجين، وتوسيع التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب شركاء القطاعين العام والخاص. وستوفر هذه المبادرات للطلاب وصولًا مباشرًا إلى الخبرات والرؤى التي تساعدهم على استكشاف مسارات مستقبلية متنوعة في مختلف التخصصات.

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن