نقلت وكالة "انترفاكس اي.في.ان" العسكرية للانباء، عن هيئة الاركان الروسية، قولها اليوم الاثنين ان جنديا روسيا وستة شيشانيين قتلوا خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية في الشيشان كما خطف ضابطان روسيان الجمعة الماضي.
واوضح المصدر نفسه ان المفوض العسكري لمنطقة شاتوي (جنوب)الكولونيل اوليغ ستريوكوف ومساعده الكابتن غاغلوييف خطفا مساء الجمعة الماضي من قبل اثنين من المسلحين المقنعين فيما كانا داخل سيارة على طريق قريبة من بلدة داي.
وكان برفقة الضابطين جنديان هما اتساييف واميرخانوف نزع الخاطفان سلاحهما فقط واطلقا سراحهما وتشتبه الاستخبارات الروسية في علاقة هذين الجنديين بعملية الخطف.
من جهة اخرى قتل جندي روسي واصيب ثلاثة اخرون بجروح امس الاحد في غودرميس (شرق) في عبوة فجرت عن بعد لدى مرور سيارتهم وفق هيئة الاركان التى اشارت ايضا الى تبادل لاطلاق النار امس الاحد ايضا قرب بلدة افتوري (جنوب شرق) ما ادى الى سقوط قتيلين في صفوف المتمردين وثلاثة جرحى بين القوات الروسية.
واعلنت هيئة الاركان ان القوات الروسية قتلت مقاتلا شيشانيا "ابدى مقاومة كبيرة اثناء محاولة توقيفه" في بلدة ساكان ايورت جنوب غرب الشيشان. وقتل ثلاثة اخرون خلال احدى عشرة عملية نفذت في مختلف مناطق الشيشان.
وذكرت الاجهزة الخاصة الروسية ان اكثر من ثلاثين شخصا يشتبه في انهم قدموا مساعدة الى المقاتلين قد اعتقلوا خلال تلك العمليات.
واستنكر رئيس الادارة الشيشانية الموالية لروسيا احمد قديروف من جديد اليوم الاثنين التجاوزات التي يرتكبها الجنود الروس خلال عمليات التمشيط، كما ذكرت وكالة انباء انترفاكس.
واعرب عن اسفه "لاستمرار اختفاء اشخاص من دون ان يتركوا اثرا"، معتبرا ان التدابير التي اتخذها الجيش الروسي في اذار/مارس الماضي لتدارك تلك التجاوزات لم تطبق.
وفي جمهورية داغستان المجاورة اعتقل حوالى اربعين شخصا لاشتراكهم المفترض في الاعتداء الذي وقع في التاسع من ايار/مايو في كاسبيسك واسفر عن 43 قتيلا، كما ذكرت الاجهزة الخاصة الروسية من دون تقديم تفاصيل عن المشبوهين.
واتهمت السلطات المحلية وهابيين اتوا من الشيشان بارتكاب هذا الاعتداء.
وكانت القوات الروسية دخلت الى الشيشان في الاول من تشرين الاول/اكتوبر
1999 حيث لا تزال هدفا لهجمات يشنها الاستقلاليون يوميا.