يروى في يوم من الأيام
كان مجنون ليلى يسير مع بعض
أصحابه
ورأى كلبا صغيرا فأخذه ووضعه
في أحظانه وأخذ يمسح عليه
ويعطف عليه ويعطيه بعض الحنان
فلاموه أصحابه على مافعل
فقال لهم :.
رأى المجنون في البيداء كلبا
فجر له من الإحسان ذيلا
فلاموه على ماكان منه
وقالو لما منحت الكلب نيلا
قال دعو الملامة إن عيني
قد رأته مر في حي ليلى