يثير فيلم "حجاب الحب" المغربي قضية ممارسة المحجبات للحب، ويكسر تابوهات.
المثير ان الفيلم لاقى رواجا اثناء عرضه في المغرب وتجاوزت مبيعات تذاكره الافلام المغربية الاخرى والاجنبية.
ويرصد فيلم حجاب الحب قصة الفتاة بتول التي تبدو متدينة وتقترب من لبس الحجاب ثم تتدهور احوالها الى الاتجاه الاخر.
ويقول المخرج عزيز السالمي انه يكشف بفيلمه ان الفتيات يرتدين الحجاب لارضاء زوج سيأتي وليس بارادتهن، وانما لان الرجل يريد الفتاة محجبة.
ويدافع عن فيلمه عن فلمه، وهو بالمناسبة أول فيلم في المغرب يناقش موضوع الحجاب عند الفتيات سينمائيا، بقوله للصحافة التي أثارت جمهورا واسعا ضد الفيلم "التابوهات لا تزال موجودة في المجتمع المغربي، والمنطق المسيطر هو التستر، لذلك من واجبي كمواطن أولا وكفنان ثانيا أن أتحدث عن الظواهر التي تبدو غريبة أو شاذة في المجتمع الذي أنتمي إليه" وكان رده على المشاهد الحميمة التي أظهرها الفيلم بين البطلة بتول وحمزة، أجاب عزيز السالمي موضحا "عندما كنت أستعد لتصوير الفيلم، لم أتوانَ عن التجول في منتزهات المدينة، حيث شاهدت فتيات محجبات يتبادلن القبلات مع أصدقائهن في أوضاع أكثر من حميمة"، وأضاف:"ذهلت للتحول الذي عرفه الحجاب في المجتمع المغربي، ففئة واسعة من الفتيات المغربيات يضعن الحجاب بألوان زاهية مغرية وشعر مكشوف وملابس موضة ضيقة ومثيرة، عكس ما كان متداولا في الثمانينيات من القرن الماضي إبان صعود التيار الإسلامي، حيث كان الحجاب أكثر صرامة. ليختم قائلا "الموضة أصبحت تتحكم بشكل كبير في الحجاب. لم يعد ذلك الحجاب الذي عرفناه" .