بوتين يؤكد استعداد بلاده للمشاركة في التسوية في الشرق الأوسط

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 1969 - 11:59 GMT
البوابة
البوابة

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الاثنين ان روسيا مستعدة للمشاركة في عملية التسوية في الشرق الأوسط، لكن إذا "رأى الأطراف بمن فيهم اسرائيل والفلسطينيون هذه المشاركة مفيدة". 

وقد أكد وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف في وقت سابق انه لم تتم دعوة روسيا للمشاركة في قمة شرم الشيخ حول الشرق الأوسط التي افتتحت اليوم الاثنين رغم إنها تشارك في رعاية عملية السلام إلى جانب الولايات المتحدة. 

وكانت السلطة الفلسطينية أصرت السبت على مشاركة روسيا في قمة شرم الشيخ في حين لم تصدر أي تعليقات عن إسرائيل. 

ويعتبر الروس اقرب تقليديا إلى الفلسطينيين والدول العربية. 

وقال بوتين "نحن مستعدون لتقديم مساهمتنا ويطلب منا دائما المشاركة بشكل اكثر فاعلية في العملية" السلمية. 

وأشاد بوتين الموجود في سوتشي على البحر الأسود بالرئيس الأميركي بيل كلينتون الذي "لم يخش المجازفة بسلطته" عبر مشاركته في قمة شرم الشيخ، وقال "إنها خطوة شجاعة". 

وخلص الرئيس الروسي إلى القول "نأمل في ان ينجح المشاركون (في القمة) في التوصل إلى اتفاق". 

وحرص وزير الخارجية الروسي من جهته على التقليل من أهمية عدم توجيه دعوة إلى روسيا للمشاركة في القمة وقال ان "شكل (القمة) ليس له أهمية كبرى بالنسبة إلينا، ما يهم هو النتيجة، وإذا كانت النتيجة إيجابية فسنرحب بذلك". 

واكد ايفانوف الذي قام الأسبوع الماضي بجولة في الشرق الأوسط ان موسكو "تحضر مقترحات" ل"تنمية الاتجاهات الإيجابية التي سترى النور بعد انتهاء الأزمة"، ولم يعلن الوزير نتائج ملموسة الجمعة لدى عرضه تقريرا عن جولته أمام البرلمان. 

واكد ان "روسيا لعبت وستلعب دورا ناشطا في التسوية" مضيفا في الوقت نفسه ان الأزمة "لا يمكن تسويتها في لقاء واحد". 

 

من ناحيتها، نسبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى الوزير الروسي تصريحاته لوكالة "ايتار ‏تاس" اليوم أنه من شأن هذه القمة أن تضمن مواصلة الجهود الرامية لاستئناف ‏العملية التفاوضية على جميع المسارات.‏ 

كما أعرب دميتري روغوزين رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما (البرلمان الروسي) عن قناعته بعدم وجود إمكانية لتجاوز النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين بدون مشاركة روسيا. 

وأوضح روغوزين في تصريح صحفي ان كل ما يمكن التوصل إليه حاليا هو هدنة مؤقتة ‏‏"تفوح منها رائحة الدم". 

وأبدا روغوزين استيائه لإبعاد روسيا التي تعتبر راعيا مناوبا لعملية ‏السلام في الشرق الأوسط عن المشاركة في قمة شرم الشيخ—(البوابة)—(مصادر متعددة)