قالت مصادر في لجنة الانتخابات ان هذه اللجنة قدمت استقالتها وطالبت باعادة تشكيلها، في هذه الاثناء هاجم الامين العام للرئاسة الفلسطينية قيادة حماس في الخارج ردا على دعوة خالد مشعل لرحيل السلطة، وعلى صعيد اخر بدأت انباء تتحدث عن حريق متمد نفذه الموساد للسفارة تالاسرائيلية في باريس لدفع يهود فرنسا للهجرة الى فلسطين المحتلة.
وقال المصدر ان اللجنة المكونة من تسعة اشخاص ستة من الضفة وثلاثة من غزة قد طالبت باعادة تشكيلها بناءا على رغبة البعض بالانسحاب
في الغضون شن مسؤول فلسطيني كبير في السلطة الفلسطينة اليوم الخميس هجوما قاسيا على قيادة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الخارج متهما اياها بالعمل على "اضعاف السلطة وتدمير المشروع الوطني".
وجاء هذا الرد تعقيبا على تصريحات خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس الاربعاء، والذي طالب برحيل السلطة الفلسطينية عن الارض الفلسطينية.
وقال الطيب عبد الرحيم امين عام الرئاسة في السلطة الوطنية الفلسطينية ان "قيادة حماس في الخارج وصلت الى هذا المستوى من الحقد وانعدام الاخلاق وتساوت مع اليمين المتطرف في اسرائيل الذى يدعو الى تدمير السلطة الوطنية والترانسفير وكأن الارض الفلسطينية ملك لهم وحدهم".
واضاف عبد الرحيم ان "قيادة حماس في الخارج تخطط منذ البداية لاضعاف السلطة الوطنية وتدمير المشروع الوطني وتعمل بكل الوسائل لتشويه صورة نضال شعبنا وتعطيل المساعي الوطنية والعربية والدولية لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
وقال ان "التجارب اثبتت ان لحركة حماس مشروعها الخاص الذي يتعارض مع المشروع الوطني وتحاول ان تنصب من نفسها بديلا لقيادة الشعب الفلسطيني".
وشن مشعل الاربعاء هجوما شديدا على السلطة الفلسطينية متهما اياها ب"العجز عن حماية" الشعب الفلسطيني وداعيا اياها الى "الرحيل عن ارضنا".
وقال في كلمة القاها خلال تشييع المسؤول في الجبهة الشعبية-القيادة العامة، جهاد احمد جبريل، في مخيم اليرموك قرب دمشق "اقول لهؤلاء الطغمة في السلطة لقد عجزتم عن حماية شعبكم فارحلوا عن ارضنا لا مقام لكم فيها (..) ولا يقبل الشعب الا من يقاوم المحتل لارضه".
وعلى الصعيد الميداني فقد أقدمت مجموعة من مستوطني "آلون موريه" على إضرام النار في حقول المواطنين في قرية سالم شرق نابلس، في الوقت الذي فرضت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي نظام منع التجول على البلدة.
وأشار خالد إشتية رئيس مجلس قروي سالم، إلى أن قوة من المستوطنين قامت بإضرام النيران في "بيادر" من القمح والشعير والبيكا، تقع في سهل البلدة وتقدر مساحتها بما يزيد عن الخمسين دونما، مؤكداً أن المستوطنين نفذوا جريمتهم تحت حراسة وحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتعود ملكية هذه المحاصيل الحقلية للمواطنين: جمال أحمد سليمان اشتيه، فايز عادل سليمان اشتيه، عبد الخالق أحمد جبور وسعادة سليمان جبور، مما كبدهم خسارة اقتصادية فادحة، لا سيما وأن هذه المحاصيل كانت في طور الإنتاج الأخير، مبيناً أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها هؤلاء المزارعون لهذه الخسارة حيث قام المستوطنون في العام السابق بذات الاعتداء وفي المكان ذاته.
وأوضح أن قوات الاحتلال الإسرائيلي وفور اشتعال النيران بتلك المحاصيل دخلت البلدة، وفرضت نظام حظر التجول عليها، ومنعت المواطنين من التوجه لإخماد الحريق كما أنها حالت دون وصول سيارات الإطفائية لإخماد الحريق.
وأضاف أن البلدة تخضع لنظام حظر التجول وللحصار العسكري المشدد، مما أدى إلى تعطيل الدوام الدراسي بمدارس البلدة وشل كافة مظاهر الحياة والحركة فيها.
في هذه الاثناء نفت مصادر حكومية اسرائيلية اليوم الانباء التي اشارت الى ان احتراق مبنى السفارة الاسرائيلية في باريس كان مفتعلا.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية اليوم عن تلك المصادر قولها ان حادث الحريق نجم عن تماس كهربائي وقع صباح اليوم في مبنى السفارة مما ادى الى احتراق المبنى بصورة كاملة دون وقوع اية اصابات بين موظفي السفارة وحراسها الاسرائيليين.
وكانت المنظمات اليهودية المتطرفة قد ادعت مؤخرا وجود مخاطر تهدد افراد الجالية اليهودية في فرنسا والبالغ عددهم نحو مليون شخص في خطوة تستهدف اجبار يهود فرنسا على الهجرة من فرنسا باتجاه فلسطين المحتلة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)