حسم الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريا قراره النهائي بإنهاء مسيرته مع نادي تشيلسي الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ورغم أن اللاعب يضع العودة إلى ناديه السابق برشلونة كأولوية قصوى، إلا أن إتمام هذه الصفقة يصطدم بعدة تعقيدات فنية ومالية في أروقة النادي الكتالوني.
وأبلغ كوكوريا، الذي يمتد عقده مع البلوز حتى عام 2029، إدارة ناديه اللندني برغبته في الرحيل، معتبراً أن حقبته في ملعب "ستامفورد بريدج" قد انتهت تماماً.
تشيلسي يحدد السعر النهائي لبيع كوكوريا
حددت إدارة تشيلسي قيمة التخلي عن الظهير الإسباني بمبلغ يتراوح بين 40 و50 مليون يورو، ويعتبر النادي اللندني هذا السعر منطقياً ومعقولاً لتسهيل خروجه، خاصة بعد الاستثمار الكبير الذي قام به النادي لضمه في عام 2022 قادماً من برايتون مقابل 68 مليون يورو.
رغبة متبادلة وعقبة بالدي
يحظى كوكوريا بإعجاب كبير من قبل الألماني هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة، الذي يقدر جودته الفنية، وقدراته البدنية، ومرونته التكتيكية. واللاعب بدوره يرحب بشدة بفكرة العودة لارتداء قميص البلوغرانا.
ومع ذلك، يدرك كوكوريا أن برشلونة لا يمكنه حسم الصفقة على المدى القصير، فالنادي يضع التعاقد مع مهاجم صريح لتعويض رحيل روبرت ليفاندوفسكي كأولوية قصوى، الأهم من ذلك، أن وصول كوكوريا يعتمد بشكل كلي على رحيل الظهير الشاب أليخاندرو بالدي.
ورغم أن بالدي يمتلك عقداً حتى 2028 ولا يفكر في الرحيل حالياً، إلا أن فقدانه لمركزه الأساسي لصالح جواو كانسيلو قد يدفعه لإعادة التفكير في مستقبله، وهو ما قد يفتح الباب أمام كوكوريا.
صراع إنجليزي إسباني على الصفقة
لا يقتصر الاهتمام بكوكوريا على برشلونة فقط، بل يحظى اللاعب بمتابعة دقيقة من كبار أندية أوروبا، في إنجلترا، يراقب كل من مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وضعه عن كثب.
أما في إسبانيا، فيُعد أتلتيكو مدريد النادي الأكثر إصراراً ومتابعة للاعب، إلى جانب اهتمام من ريال مدريد، في المقابل، تراجعت احتمالية انتقاله إلى بايرن ميونخ الألماني الذي أبدى اهتماماً به في الأشهر الماضية.

