يستعد المئات من قوات النظام السوري لاقتحام سجن حماة المركزي، في ظل قطع المياه والكهرباء عن السجناء وإصابة بعضهم بالإغماء نتيجة ارتفاع الحرارة والظروف الصحية السيئة.
وتجمع المئات من قوات النظام في ساحة السجن لاقتحامه، بهدف قمع احتجاجات المعتقلين الذين يحتجزون قائد شرطة حماة ومدير السجن، إضافة إلى سبعة عناصر آخرين.
وبحسب نداء استغاثة وجهه السجناء عبر الجزيرة، فإن هناك حالات تسمم داخل السجن، كما تفاقمت معاناة أصحاب الأمراض المزمنة.
وناشد المعتقلون المنظمات الإنسانية التدخل لإنهاء معاناتهم ولكن من دون جدوى، حيث تستمر قوات النظام في حصار السجن ومنع وصول الأدوية للمرضى المعتقلين.
وطالب السجناء بالإفراج عن زملاء لهم كانوا يطالبون بإطلاق سراحهم وعدم إحالتهم إلى محكمة الإرهاب، مقابل إطلاقهم عناصر النظام المحتجزين داخل السجن.
وكان نزلاء السجن أعلنوا الدخول في إضراب واحتجاج قبل ثلاثة أيام، على خلفية شتائم وتهديدات طالتهم من قبل رئيس محكمة جنايات الإرهاب وقائد شرطة محافظة حماة.
وفي وقت سابق، أفاد نزلاء بالسجن بأن رئيس المحكمة أبلغهم بقرب نقلهم إلى دمشق وتنفيذ أحكام الإعدام بحقهم.