السودان "يخصص" جزيرة سواكن في البحر الأحمر لتركيا لإعادة تأهيلها

تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2017 - 06:51 GMT
بلغت قيمة جملة الاتفاقيات التسعة 650 مليون دولار
بلغت قيمة جملة الاتفاقيات التسعة 650 مليون دولار

اعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين في الخرطوم أن السودان خصص جزيرة سواكن الواقعة في البحر الأحمر شرقي السودان لتركيا كي تتولى إعادة تأهيلها وإدارتها لفترة زمنية لم يحددها.

وميناء سواكن هو الاقدم في السودان ويستخدم في الغالب لنقل المسافرين والبضائع إلى ميناء جدة في السعودية، وهو الميناء الثاني للسودان بعد بور سودان الذي يبعد 60 كلم إلى الشمال منه.

واستخدمت الدولة العثمانية جزيرة سواكن مركزا لبحريتها في البحر الاحمر، وضم الميناء مقر الحاكم العثماني لمنطقة جنوب البحر الأحمر بين عامي 1821 و1885.

وقال أردوغان وهو يتحدث في ختام ملتقى اقتصادي بين رجال أعمال سودانيين واتراك في اليوم الثاني لزيارته للسودان أولى محطات جولته الافريقية “طلبنا تخصيص جزيرة سواكن لوقت معين لنعيد انشاءها واعادتها إلى اصلها القديم والرئيس البشير قال نعم”.

واضاف ان “هناك ملحقا لن اتحدث عنه الان”.

وزار أردوغان برفقة نظيره السوداني عمر البشير سواكن حيث تنفذ وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا” مشروعا لترميم الآثار العثمانية، وتفقد الرئيسان خلالها مبنى الجمارك ومسجدي الحنفي والشافعي التاريخيين في الجزيرة.

ووقع رجال أعمال اتراك وسودانيين تسعة اتفاقيات لاقامة مشاريع زراعية وصناعية تشمل إنشاء مسالخ لتصدير اللحوم ومصانع للحديد والصلب ومستحضرات التجميل اضافة إلى بناء مطار في العاصمة السودانية الخرطوم.

وبذلك ارتفعت الاتفاقيات الموقعة بين البلدين خلال زيارة الرئيس التركي إلى 21 اتفاقية، بعد أن وقع الجانبان 12 اتفاقية الأحد خلال اليوم الاول لزيارة أردوغان، على رأسها انشاء مجلس للتعاون الاستراتيجي.

وقال أردوغان “الاتراك الذين يريدون الذهاب للعمرة (في السعودية) سيأتون الى سواكن ومنها يذهبون إلى العمرة في سياحة مبرمجة”.

واشار ايضا إلى توقيع اتفاقية للصناعات الدفاعية دون أن يقدم أية تفاصيل حولها.

وبلغت قيمة جملة الاتفاقيات التسعة 650 مليون دولار.

وقال البشير خلال الملتقى الاقتصادي “نريد رفع الاستثمارات التركية الي عشرة مليارات دولار في فترة وجيزة”.