قررت حكومة ارئيل شارون التي بدأت حملة دولية لمقاطعة الرئيس محمود عباس اعطاء رئيس السلطة الفلسطينية مهلة لمحاربة ما تسميه الارهاب الفلسطيني فيما واصلت عملياتها العدوانية في قصف منازل المدنيين وتحدثت انباء عن سقوط شهيد في خان يونس
فرصة اسرائيلية لعباس لضرب المقاومة
اعلنت مصادر في حكومة ارئيل شارون انها "قررت منح "مهلة محددة" لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ليبدأ تحركا ضد "المجموعات الارهابية".
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مسؤول اسرائيل رفض الافصاح عن هويته قوله "نمنح ابو مازن مهلة محددة ليقرر مكافحة الارهاب. اذا لم يفعل ذلك سنغير قواعد اللعبة كلها الى درجة تجعل الفلسطينيين يدفعون ثمنا هائلا".
ياتي ذلك فيما طلب موشيه يعلون رئيس الاركان في جيش الاحتلال خططا لتوجيه ضربات لقطاع غزة فيما دعا نواب متطرفون لدك منازل الفلسطينيين بالصواريخ
واضاف المسؤول ذاته "بصفته رئيسا منتخبا عليه ان يختار بين البقاء رهينة في يد الارهابيين وعدم التحرك وبين التحرك ضدهم".
واكد هذا المسؤول ان عباس قد يقرر "نشر قوات فلسطينية تضم ثلاثين الف عنصر مسلح في مناطق قطاع غزة حيث يطلق الارهابيون صواريخ وقذائف هاون باتجاه الاراضي الاسرائيلية والمستوطنات".
وتابع "اذا تحرك ضد الارهابيين سنكون مستعدين لتنسيق الانسحاب من قطاع غزة مع الفلسطينيين" في اشارة الى الانسحاب من قطاع غزة واجلاء ثمانية الاف مستوطن يقيمون فيه في الاشهر المقبلة.
تطورات ميدانية
ذكرت مصادر فلسطينية ان فلسطينيا استشهد بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة وحسب المصادر فان فلسطينيا مجهول الهوية استشهد الليلة الماضية برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي المتمركزة على الخط الشرقي شرق مدينة خان يونس ولا زال جثمان الشهيد ملقى على الارض وقد منعت تلك القوات سيارة الاسعاف الفلسطينية من الوصول الى المنطقة لنقل جثمان الشهيد
من جهة ثانية أصيب فتى فلسطيني برصاص جنود الاحتلال الاسرائيلي اليوم في محيط مستوطنة كفار داروم شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن الفتى عبد الله حسان 15 عاما نقل الى المستشفى جراء اصابته برصاص جنود الاحتلال الاسرائيلى المتمركزين فى مستوطنة كفار داروم التي أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة على منازل المواطنين الفلسطينيين والمارة فى المدينة ووصف حالته بالخطيرة